الأخبار الثقافيةمقالات

لا جديد على عزك يا مملكتي في اليوم الوطني 90

بقلم – ياسر العرينان:

لا جديد في ⁧‫اليوم الوطني السعودي 90، ‬⁩ في حماية أبناءها المواطنين بالغالي والثمين فلا مكان للمساوة عليهم بالإقتصاد ولا مجال للمتربصين.

لا جديد سوى نجاح جديد في معركة جديدة ضد جائحة عالمية فكان نصيبها إنجاز جديد ونجاح مببين.

لا جديد في ضيافة الحجاج والمعتمرين سوى اضافة تدابير احترازية و زعامة برغم الظروف للدول العشرين.

عام استثنائي على جميع المقاييس هز اقتصادات دول العالم، وتأثرت حياة العائلات البسيطة فوجدت نفسها بين مطرقة الإقتصاد المتعثر وسندان عدو مجهول يتخطف أهاليهم بين عدوى أو وفاة .

ظروف استثنائية تطلبت حلول استثنائية إما صحة المواطن أو الإقتصاد، فاختارت مملكتنا الحبيبة صحة أبناءها.

فأثابها الله خيراً بخير، وتميزاً يتبعه تألق فنالت الحسنيين من سلامة أبناءها وإزدهار إقتصادها في ظل تقهقر الإقتصادات العالمية،  فصارت مضرب المثل في دفع عجلة الإقتصاد مت المحافظة على سلامة مواطنيها فتألق اقتصادها ونمى وازدهر.

كما أن التحديات العظيمة لا ينالها الا العظماء حتى وإن كانت فريضة الحج تسبب خطر حقيقي يحدق بضيوف الرحمن في حين تربص ذلك الفايروس الفتاك بهم، فخالفت مملكتنا العظيمة كل التوقعات ورفضت كل الحلول الجبانة وأبت الإستسلام، وأعلنت إستعدادها لموسم الحج برغم الظروف وفق خطة مبتكرة أثارت إعجاب الكون وأصبحت محط أنظار الدول العظمى، لأخذ الدروس وتسجيل الملاحظات بعد حسن ادارتها لكل ما مرت به بفضل الله ثم قيادتنا الرشيد.

لم هذا فحسب، ولكن حتى بعد أن أمسى الإقتصاد العالمي حطام بسبب تلك الجائحة، استمرت مملكتنا في تقدمها ونموها وتحقيق أرقام قياسية ليس في إحتواء الجائحة، بل في تسخيرها لدعم اقتصادها مع المحافظة على سلامة أبناءها.

وفي النهاية نتساءل، كيف لا يتزعم وطن بهذة العظمة دول العشرين؟، وكيف لا نفخر بهذا الوطن ونسعد بكوننا أبناءه المواطنين؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق