أخبار المؤلفين والكتابالأخبار الثقافية

35 قصة في “دفء” مجموعة قصصية حديثة لـ عُلا العمرى

صدر عن دار الآن ناشرون وموزعون، مجموعة القصصية حديثة بعنوان “دفء” للكاتبة الأردنية عُلا العمرى.

وهي نتاج ورشة نظمتها المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار، تنوعاً في عناوين القصص من خلال اقتباسات من القرآن الكريم، ومنها: “والنازعات غرقا”، “والتين والزيتون”، وكذلك الأمثال الشعبية، ومنها: ” كل فتاة بأبيها معجبة”، وهي استعارات تغني النص بالتداعيات التي تنشط بخبرة القارئ.

وجاء في مقدمة الكتاب: بالمعنى الذي تنطوي عليها الحكايات بما تحمل من حنين وذكريات، فالدفء، هو جانب معنوي يأنس إليه الإنسان بالحكاية التي ترتبط بمشاعره، ولكن الحكايات في الأردن بلد الكاتبة ترتبط أيضا بطريقة القص التي كانت تقوم بها الجدات وقت الشتاء مساء لتدخل البهجة والدفء في نفوس الأطفال، ومن هذه المناخات تختار القاصة عنوان المجموعة ليكون الكلام دافئا بالحكايات التي تستعيدها من الحكايات الشعبية أو من مناخاتها، فهي تميل في موضوعاتها إلى الأساطير وتجنح للخيال الذي يمزج بين المتخيل والواقع، كما في “يورا”، و”قرية الضحك”.

استعانت الكاتبة إلى ببعض المفردات المحلية والأسماء التي تتصل بوقائع القصة، حتى لو كانت خيالية لتضفي على النص ظلال الواقعية المكانية، فضلا عن تضمينها لبعض الأمثال والمقولات والنصوص الشعرية والأغنيات التي تتنوع في بناءات النصوص وتثرى متون الحكاية، وتنسج القاصة نصوصها بلغة رشيقة منوعة في القصص بين التراثي والراهن، متوقفة في عدد من الحكايات عند فكرة الموت كقضية فلسفية قابلة للمعالجة بالنص القصصي.

تحتوى المجموعة الواقعة في 150 صفحة، على 35 قصة في ثلاثة أقسام: “أمنيات”، “أغنيات”، “متتاليات”، ويضم كل قسم مجموعة من العناوين ففي “أمنيات”: “يورا”، “قرية الضحك”، “ستحلم”، وفي “أغنيات”: “كنت هنا”، “أتذكرينى”، أما في قسم “متتاليات”: “دفلى وجنون”.

ومن أجواء المجموعة: ” المكان الذي اختاره والدي ليحفر فيه البئر كان فيه شجرة دفلى هرمة، جذعها غليظ وورقها أخضر داكن وكثيف، وزهرها بهيج كحلوى القطن المُرّ، كان أبي يريد البئر ويريد الشجرة..”.

يشار إلى أن القاصة “علا العمري” حاصلة على البكالوريوس في الفيزياء من جامعة آل البيت/ الأردن، وتعمل في قطاع التعليم في سلطنة عمان، حاصلة على جائزة القاصين الشباب من جامعة فيلادلفيا بالأردن، ولها مشاركات في مجموعتين قصصيتين، هما: “أبجدية أولى”، “عندما تورق الكلمات”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق