إبداعاتالأخبار الثقافية

الكمين

شعر – عبد اللطيف مبارك:

أدم أتعلمت أحزن

وإني أحزن في سكوت

أدم أتعلمت أحبك

و أرتمى ف شوقك و أموت

خلصتني حقيقه مرّه

أنك انتِ هواكِ ليّه

ف الحقيقة

عنكبوت

ياما كان حلمي الصغير

ألتقيكِ شايله همّى

واقفه طالله م بين عيوني

بين عروقك يجرى دمى

واهبه قلبي للشروق

و لأنى أفوق

على انك انتِ ف أيد غرامك

مقصلة

و لأنى أحبك

كان خلاصة المسألة

كانت بدايتك مؤلمه

كانت نهايتك في الخداع

متفصله

من غير صلا

كنت أعبدك

ولا حتى وثنى للصنم

ولا كنتش أعرف

إن آخرة حبى لكِ للعدم

بين الندم

وأنا كنت زيّ عجينه لمّا

تتشكل بين أصابعك

و ألتقى بكره اللي طارح

تحت شمسك .. تحت ظلك

أغفر لأيامي اللي فاتت

أنى

كنت فيها ف يوم

بحبك

و لا تنكرين إني الوحيد اللي اتولد

من فوق سمائك نجمتين

نقشتين فوق الجبين

متفصلين

أتلونت شمس الصراحة الميّته

بين صدق قولي وضحكتك

زايفه خطوطك تتخلق

مرّه ملاك

مرّه هلاك

مرّه شقوقك ملحمه

تحكيها وانتى ف مسكنه

شيطانك المخلوق م راحشى

ف نار قساوة غربتك

بين صوتك الناعم بيهمس

وقت فاضي بتشغليه

أنا كنت فيه

فاكرك وانتى بتندهيه

قلبي اللي كان لك لعبتك

وتجربيه

منفعش غير انه حزين

وأنا من سنين

لمّا كان حلمك يجينى ويفترق

كنت أتخنق

أبقى زىّ الحق وقت م يتشنق

م بين عيون المظلومين

وأنا من سنين

لمّا كنتى لي السحابه

والعطش ف لساني يعوى

زىّ م تكون الديابه

واقفه فوق ميت لتوى

ف انتظار فض الوليمه

نظرتي هيّه اليتيمه

نظرتك

هيّه .. الكمين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق