إبداعاتالأخبار الثقافية

زيارة قصيرة

قصة- أحلام شحاتة أبو يونس:

دقّت كعادتها باب بيتي بيدها الرقيقة البيضاء الناعمة دقّة رقيقة، و نادت بصوتها الجميل، ففتحت لها و على وجهي إبتسامة عريضة.

رفعت وجهها باسمة، مشرقة، كالشمس المضيئة، أحسست بدفء نظراتها إنحنيت، مددت لها يديّ حملتها كالفراشة الرقيقة، ضممتها لصدري، قبّلتها، لففت بها أكثر من مرة، أنزلتها.

طلبت منّي مجلة لترى الصور الكاريكاتيرية التي بها وتضحك ضحكة كبيرة عالية خفق لها قلبي ملأتني فرحة و نشوة.

باغتتني بسؤالها اليوميّ: إن كنت أحبّها ؟! فإذا ما عرفت إجابتي.

سألتني : هل أحب أحدا أكثر منها؟! أجبتها بالنفي ظلّت تتأمل المجلة و أنا أتأمل وجهها ملامحها براءتها.

و بعد فترة قالت: أنها ذاهبة لبيتها لأن أمها أمرتها بعدم التأخير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق