الأخبار الثقافية

في إطار رؤية المملكة 2030 .. “الثقافة السعودية” تعلن ضم هيئات ثقافية جديدة

شهد عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، استحداث عدد من الهيئات من أجل تنظيم شؤون الحكم والإدارة، وتسهيل مهام القائمين على الخدمات، وتقديمها لطالبيها بأفضل شكلٍ ممكن في كافة المجالات والقطاعات.

ومن هذا المنطلق تمَّ استحداث هيئات ثقافية جديدة، وافق على إنشائها مجلس الوزراء، وستتولى مسؤولية إدارة القطاع الثقافي السعودي بمختلف تخصصاته واتجاهاته، وستكون كل هيئة مسؤولة عن تطوير قطاع محدد، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية العامة، والاستقلال المالي والإداري، وترتبط تنظيمياً بوزير الثقافة.

وخلال السطور القليلة القادمة نستعرض وهذه الهيئات هي:

ـ هيئة الأدب والنشر والترجمة: ستتولى تنظيم صناعة النشر في السعودية بكل ما يرتبط بها من دعمٍ للتأليف، وحفظٍ للحقوق، وتهيئةٍ للبيئة المحفزة للإبداع، وخلقٍ للتدريب وفرص الاستثمار في المجال.

ـ هيئة الأزياء: ستضع استراتيجية خاصة لقطاع الأزياء، وتتابع تنفيذها، وتقترح المعايير والمقاييس، وتقيم المؤتمرات والمعارض والفعاليات والمسابقات المحلية والدولية المرتبطة بالمجال.

ـ هيئة الأفلام: مهمتها تطوير قطاع الأفلام وبيئة الإنتاج داخل السعودية، وتحفيز صنَّاع الأفلام السعوديين ودعمهم وتمكينهم في هذه الصناعة.

ـ هيئة التراث: مسؤولةٌ عن دعم جهود تنمية التراث الوطني، ورفع مستوى الاهتمام والوعي به، وحمايته من الاندثار، وتشجيع الأفراد والمؤسسات والشركات على إنتاج وتطوير المحتوى في القطاع.

ـ هيئة فنون العمارة والتصميم: ستتولى مسؤولية العناية بالقطاع ودعم الممارسين فيه.

ـ هيئة الفنون البصرية: ستدعم جهود تطوير هذه الفنون والممارسين لها، وبناء البرامج التعليمية ذات العلاقة، وتقديم المنح الدراسية للموهوبين.

ـ هيئة المتاحف: ستتولى تطوير المتاحف في السعودية على اختلاف أنواعها، وتطوير الأنظمة واللوائح، وخلق بيئة مستدامة تشجع على الاستثمار في المجال.

ـ هيئة المسرح والفنون الأدائية: ستنهض بالمجال المسرحي، وستدعم وتشجع التمويل والاستثمار فيه، وستعتمد برامج تدريبية مهنية وجهات مانحة للشهادات المتخصصة في المجال.

ـ هيئة المكتبات: مهمتها تطوير المكتبات في السعودية، وبناء بيئة محفزة للقراءة.

ـ هيئة الموسيقى: ستقوم بتأسيس صناعة محترفة للفنون الموسيقية بكل جوانبها، وتوفر التراخيص للأنشطة ذات العلاقة بمجال عملها، وتنشئ قاعدة بيانات لقطاع الموسيقى في البلاد.

ـ هيئة فنون الطهي: ستتولى مهمات متعددة، منها تصنيف المطاعم والأطباق والطهاة، ووضع الآليات والضوابط والاشتراطات ذات الصلة بفنون الطهي، وتسجيل الأطباق السعودية والعالمية وتدوين وصفاتها ونشرها، والتعريف بالأطباق السعودية محلياً ودولياً، إلى جانب تشجيع إجراء الأبحاث والدراسات والتطوير في مجال فنون الطهي.

جدير بالذكر، أن الهيئات الجديدة تأتي بوصفها ركائز، تسهم في تحقيق وتنفيذ «الرؤية السعودية 2030»، و«برنامج الإصلاح والتحول الوطني».

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق