الأخبار الثقافية

استعدادًا لاستقبال طلبة العلم.. “مكتبة الحرم المكي” تُعقم مرافقها وتستقبل 30 زائراً في الساعة

دشنت مكتبة الحرم المكي ببطحاء قريش في مكة المكرمة، التابعة للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أكثر من 16 مبادرة، وتعقيم جميع محتويات المكتبة وأروقتها التي تزيد مساحتها عن أكثر من 1000م، ووضع الملصقات الإرشادية التي تراعي التباعد بين الزوار، استعدادًا لاستقبال الزوار وطلبة العلم مع غرة ربيع الأول لهذا العام، وتأتي هذه الإجراءات والمبادرات بعد إيقاف استقبال الزوار لما يزيد عن ثمانية أشهر، على إثر جائحة فايروس كورونا المستجد.

وحددت المكتبة استقبال 30 زائرا في الساعة، ويأتي ذلك تزامنا مع عودة العمرة تدريجيا، وضمن الطاقة الاستيعابية والإجراءات الاحترازية التي تطبقها، وفق توجيه معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بفتح مرافق الرئاسة العامة واستقبالها للزوار.

وزُودت المكتبة بعدد من الخدمات للمحافظة على سلامة الزوار التي من بينها أجهزة لتعقيم وقياس درجة الحرارة، ومركز لتعقيم ومعالجة المخطوطات وترميمها، وحرصت خلال افتتاحها للمبادرات الـ 16، على قياس مدى جودة الخدمات المقدمة من خلال لوحات ” باركود ” , وتحديث البيانات لإتاحة المعلومات وتسهيل الحصول عليها، وتطبيق مفهوم المكتبات الذكية وسرعة نقل البيانات وتحديث أجهزة آليات النسخ والطباعة، وتوفير الأنظمة المعلوماتية الرقمية وتطوير الكوادر العاملة، وقدراتهم وربطها تقنياً بقواعد الملك فهد الوطنية، وكافة قواعد المعلومات المحلية والإقليمية, وتقدم هذه الخدمات على مستوى المؤسسات والأفراد والجهات المعنية، وهي ضمن المبادرات التي افتتحتها المكتبة انطلاقا من خطة الرئاسة العامة 2020- 2024.

وتختزل مكتبة المسجد الحرام أمهات الكتب الإسلامية، وأندر المخطوطات وتظل أحد روافد العلوم الشرعية والفقهية واللغوية والدراسات العلمية وشتى العلوم الإنسانية والمعرفية و تعد وجهة للباحثين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي, كما يقدم مركز البحث العلمي الرسائل الجامعية والأطروحات العلمية والمجلات المحكمة ودوريات والصحف وكافة الخدمات للباحثين والقراء.

وتقدم مكتبة الحرم ومكتبة المسجد الحرام العديد من الخدمات لكافة شرائح المجتمع من الجنسين والباحثين والمفكرين, للاستزادة من الاستفادة من محتوياتها, وتستمر في تطوير الخدمة لذوي الاحتياجات الخاصة بتوفير مطبوعات بلغة ” برايل ” وخدمة الاستعلامات, وخدمة التصوير الذاتي, وخدمة الصوتيات التي تشمل خطب المسجد الحرام والمسجد النبوي والدروس والتلاوات المقامة في أروقة البيت العتيق, وخدمة النسخ لمحتوياتها للكتب الإلكترونية البالغ 100 عنوان والتصفح الإلكتروني لــ 57 ألف ملف وورد، وما يربو عن 5600 ألف مجلد, وتحتضن في رفوفها 70 ألف عنوان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق