الأخبار الثقافيةمقالات

حياتنا أشبه بوادي الظلمات

بقلم – محمد بن أحمد الفيفي:

عندما سار ذو القرنين مع قومه طالباً “عين الحياة”

وصل إلى “وادي الظلمات”،
فوطئ جماعته بأقدامهم شيئاً دون أن يعرفوا ما هو؟

فسألوه عنه فأجابهم بكلام جميل:
“هذه الأرض من حمل منها شيئاً ندم، ومن لم يحمل منها شيئاً ندم” .

فبعضهم قال: طالما أنّ العاقبة هي الندامة ،
فلماذا نحمل؟!!
وبعضهم الآخر قال: نحمل فلن نخسر شيئاً !

فلمّا صاروا إلى “النور” نظروا …. وإذا ما في أيديهم مجوهرات !!

فالذي لم يحمل منها ندم، والذي حملها كذلك ندم .. لأنه لم يحمل أكثر؟

الحكمــــــة
إن حياتنا أشبه ما تكون في هذه الدنيا بوادي الظلمات،
وعندما نخرج من هذه الدنيا إلى عالم الآخرة ستنجلي الحقيقة أمام أعيننا.
فالذي عمل واجتهد سوف يندم لأنه لم يعمل أكثر، وسوف يتحسر على ما مضى
دون تحصيل المزيد من عظيم الثواب والأجر.
و أما من لم يعمل شيئاً لآخرته، وانشغل بملذات الدنيا،
فسوف يندم ويعضّ على يديه،
وسيصرخ باكياً: (ربِّ ارجعون لعلّي أعمل صالحاً).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق