إبداعات

إما موت و إما حياة

بقلم – رامي حسن:

إحتارت أنفاسي..
أشهيقٌ أستردُ به حياتي؟
أم زفيرٌ يأبى إلا أن يخرجَ وينتهي المشوار؟

كالغريق، بشهيقهِ يقتلهُ الماء، وبزفيرهِ يُنهي ماتبقى من أمل في حياة!!

صفي لي حباً قد إحتارت فيه الأنفاس، وحدثي الناس عن حبيب قد إحتار بين الزفير والشهيق. فأنتِ إن حنوتِ، أصعد إلى الفضاء فأختنق! وإن قسوتِ أُحبس في سابع أرض فأختنق!

فأنا لم أعد أدري أبُعدكِ سعادتي أم أن قربكِ جحيمي، وتعجلي فالثواني لمُحبكِ إما موتٌ وإما حياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق