أخبار المؤلفين والكتابالأخبار الثقافية

“مدينة الحب لا يسكنها العقلاء” .. رواية إلي أولئك الذين تجرعوا مرارة الفراق

تعد رواية “مدينة الحب لا يسكنها العقلاء”، لمؤلفها أحمد آل حمدان، والصادرة عن مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع، عام 2017، واحدة من الروايات الأكثر مبيعاً علي مدار طبعتها السبع، والتي لن يفهم سطورها إلا أولئك الذين تجرعوا ذات يوم مرارة الفراق.

تحكي الرواية الواقعة في 143 صفحة، قصة حنين وفراق لامرأة، حاول بطلها أن يلفت إنتباه محببوته بوضع صورته علي الغلاف لعلها تمضِ بمحاذاة هذا الكتاب وتٌمسك به، وتقرأ صفحة الإهداء لتعلم أنه قام بكتابة هذا الكتاب لها ومن أجلها؛ ليخبرها فيه أنه أسف علي كل ما مضى، وبأنه كان ومازال يُحبها.

ويقول الكتاب: “هناك شخص واحد فقط نقع في حبه، وكل ما يأتي بعده للنسيان، “أكتشفت في هذا الغياب أن الفراق أحياناً يكون مفيداً، فهو يجعلنا نشعر بقيمة أولئك الذين ما كنا نلقي لهم بالاً، أولئك الذين فارقونا قبل أن ندرك بأننا لا نقوى على العيش بدونهم”.

ويضيف أيضاً: تعالي أبوح لكِ بسر؟ ” لم يمضِ علي فراقنا الكثير حتي محوت كل من كان قبلكِ، وحدك لا شريك لكِ، محوتِ لي ذاكرتي العاطفية، المترعة بنساء ما كُنت أظن أن في مقدور الذاكرة النسيانهن، وجعلتيني رغماً عني أكتفي بكِ وحدكِ”.

ليعترف في نهاية روايته قائلاً: “أخيراً أنتِ المعركة الوحيدة التي أفتخر أني هُزمت فيها”.

والأن شاركنا برأيك من خلال التعليقات ما هي البصمة التي تركتها رواية “مدينة الحب لا يسكنها العقلاء” علي قلبك؟.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق