أخبار المؤلفين والكتابالأخبار الثقافية

ثقافة في المنزل .. “الأسير الصغير” في أحدث إصدارات مركز الأدب العربي

عزيزي المواطن الملتزم ببيته هذه الأيام مراعاة للظروف التي يمر بها العالم هذه الأيام من انتشار فيروس كورونا، دعنا نفكر معاً في كتاب تقرأه ..

فإذا كنت من محبي الروايات، نرشح لك رواية “الأسير الصغير”، للكاتب هاني الملا، الصادرة عن مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع.

تتحدث الرواية الواقعة في 224 صفحة، حول قصة شاب سعودي يتم اعتقاله وهو عائد من “الشيشان” أحد مناطق الصراع الملتهبة, ويقع في الاسر، وتشتد ذروة الأحداث عند خروجه من “الشيشان” عائداً إلى أرض الوطن إثر اصابته بسبع شظايا خطيرة, ثم ينتقل على اثرها إلى السجون الروسية ويرفقه كمية من الاهوال.

وفي هذا الإطار يروي الشاب: “ظلام وجرف زلق، صخوره مخلخلة، النهر على يساري والجنود يركضون خلفي بسلاحهم، المهرب يسبقني كمن يعرف ما يفعل وأنا وراءه غير مدرك سوى تمييز وقع خطواته، أجري خلفها في خط متعرج ويداي ممتدتان من جانبي لأحافظ على توازني قدر المستطاع، وقعت على الأرض عدة مرات، وأعتدل بسرعة دون مبالاة بجراح ركبتي ولا بالشوك المغروز في يدي، أكاد لا ألمس الأرض، فالرعب والخوف يستفزان قدميّ.

وتابع وابل من الرصاص ينهمر من كل مكان، فوق رأسي، مصطدماً بالصخور كالشرور، في العتمة، حين أشرق من خلفي نور ساطع، أحال الليل إلى نهار، كان عبارة عن كشاف ضوء هائل، كالذي يستخدم في المنارات البحرية، لا مفر من الضوء والرصاص إلا بأن أركض متعرجاً وهو ما كنت أفعله نتيجة إصابتي دون قصد على حال.

ويضيف لا مجال أمامي للفرار، اختفى المهرب في ظلام الليل وبقيت أنا وصاحبي نجري معاً حتى وصلنا إلى أرض تغطيها الحشائش ثم هبطنا على تربة طينية حيث غاصت فيها قدماي وبالكاد أخرجهما منها، لأفاجئ بضفة النهر تلتف كنصف دائرة  وبالمعنى البسيط كالمصيدة، وبالأحرى “لقد تم بيعنا”.

والأن شاركنا برأيك من خلال التعليقات، ما هو مصير هذان الشابان، وكيف كانت النهاية من خلال قراءتك لـ “الأسير الصغير”؟.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق