إبداعات

وحشية متحرش وخوف مجتمع ولوم وتكذيب فتاة

بقلم – وديان الحصيني، السعودية:

جفَ جلدي وقشرت مُستشعري يا خيبتي يا خيبتي

من ذا الذي حاول لمس جسدي

 لست قادره وانا الآن في وعكتي

ذهبت الى طريقٍ لا أعلم متى ينتهي

للهروب من وحشٍ حاول التحرش بي

لست أحملُ صوراً بها ثبوتية على فعلته

حملت نفسي بحقيبة بها ماء ومنديلٌ لأمسح مدمعي

جاهدت يوماً وأربعه وعشرين لكني وقعت في مطرحي

استيقظت وحولي حشدٌ يكررون بصوتٍ واحد تطمني

ابتسمت فورًا وقلت اهل صدقتكم أنه بي تحرش

لكنهم لا يعلمون ما حدث بل كانوا يتساءلون:

 لِما أنا في مطرحي؟

 ابتسمت وشكرتهم شكرا جزيلاً وجمعت قواي لأكمل رحلتي

لكنهم اوقفوني وتشاجر الكل أين سوف اقضي ليلة راحتي

طلبت منهم الهدوء لأني لن أقبل المكوث

 لأقشر مستشعري

وطريقي طويلٌ جدا ومنتها هو ليس معلومٌِ لآنه مؤبدي

وفي الجنب الأيسر سيده تسألني:

 ما هي قصتك، ولِما متوترة تردين الفرار وكأنك من العدالة تتهربي؟

ابتسمت لها وأردت تصحيح ما قالت أني عن العدالة ارتضي

لكني التزمت صمتي فليس من يصدق قولي

عائلتي تخاف تلويث السمعة وكأني أنا التي أردت هذه فعلتي

وفي الجنب الآخر من يكذبني فليس هناك أدله تثبت قولي

ومضيت وتركتهم خلفي لأكمل رحلتي وأبحث عن علاج لجفاف جلدي

هذا حالي ربما النظر اليه متعبي في شقاق جلدي ظاهري

لكن اريد أن أتحدث عن شخصٍ هوا من أضعف قوتي وتحرش بي بكل وحشيةٍ

أعلم ليس من يصدق حديثي المضلين

فمن العيب التصريح عن امرأه حاول بها متحرشٌ

لا تخافوا على أطفالكم فلن أبقى أمام أعينهم بلا مستري

سوف أخفي جلدي ولن أرمقا في أراضٍِ بها خدشاً

وما أنا إلا ايّامٍ واكون كالتلفي

عبرت كثيراً ولكن لم يكن عائقي نحت قدمي او التعبي

كان ضابطاً يريد إسمي أوراقي الثبوتية لأتمكن من عبر الحدودي

 وانا ليس معي اَيّ معرفي

وسوء حظٍ اني في حالة الاحتضار اشهقُ

تمنيت ان اقعد أمام من شوه مشهدي

لكني أنازع روحي بكل أسفٍ وانا لم أفعل شيءٍ سوا أني خسرت قضيتي

حضرة الضابط أتراه هناك يحاول تشويه وتلطيخ امرأه بلا حقٍ أنه مفتري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق