صدر حديثاً

في باكورة اصداراتها2021.. دار كتارا للنشر تصدر كتاب عن مــســيــــرة الإعــلام في قــطــر

أدب نيوز- الدوحة، كتارا:

أصدرت “دار كتارا للنشر” التابعة للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، كتاب مسيرة “الإعلام في قطر” في باكورة اصداراتها للعام الحالي 2021، ويتناول الكتاب بالدراسة وسائل الإعلام في قطر في إطار شامل وواسع، وبأسلوب أكاديمي ومنهجي يؤرخ لمسارات التطور التاريخي لوسائل التواصل الإعلامي في قطر وانواعها ومنصاتها المختلفة المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية.

ويعتبر هذا الكتاب وهو من تأليف الأكاديمي والإعلامي القطري الدكتور خالد الجابر، وكتب مقدمته سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية واخر وزير للإعلام في دولة قطر، الأول من نوعه ونهج جديد في دراسة وتحليل منصات التواصل الإعلامي، حيث يستعرض بالمصادر والمراجع والبحوث العلمية العربية والاجنبية، مسيرة الاعلام القطري منذ الارهاصات الاولى وبواكير النشأة والتحولات والتطورات والتوجهات والتحديات التي رافقتها خلال العقود الماضية وصولا الى تدشين المشروع الرائد المتمثل في إطلاق المدينة الإعلامية.

ويذكر الكتاب ان المحطات الفضائية والمواقع الإخبارية المحلية والإقليمية والدولية والتي أقدمت قطر على تأسيسها وإطلاقها ساهمت بشكل كبير في تشكيل “المجال العام” الجديد في العالم العربي.

يهدف هذا الكتاب إلى تناول مسيرة الإعلام ووسائل الاتصال في قطر منذ بداية النشأة، الى ظهور وسائل الاتصال المكتوبة والسمعية والبصرية الحديثة، والأجهزة والمؤسسات الرسمية والخاصة، ويستعرض أبرز المراحل والتطورات التي مرت بها، ويناقش التحديات التي واجهتها منذ بداياتها وصولا الى الوقت الراهن.

ويركز الفصل الثاني على ظهور الصحافة بشكلها الحديث، وانتشار الصحف العربية والاجنبية في قطر، بدءاً من اول نشرة صحفية صدرت وهي “أخبار شركة نفط قطر” في عام (1960)، ومن ثم الجريدة الرسمية الحكومية والتي صدرت في عام (1961)، وتتبعها الصحف اليومية والاسبوعية منذ بداية السبعينات مثل العرب والراية التي صدرتا باللغة العربية، وجريدة الجلف تايمز التي صدرت باللغة الإنجليزية، وصولا الى انطلاقة الصحف الأخرى في الثمانينات والتسعينات مثل الشرق والوطن، واستمرار ظهور الصحف والجرائد مع الدخول الى الالفية الثالثة.

ويستعرض الفصل الثالث أهم المجلات والمطبوعات التي كان لها السبق والتأثير والانتشار الواسع في المشهد الإعلامي في قطر ومعظمها تم إصدارها باللغة العربية منذ نهاية الستينات الى السبعينات من القرن الماضي مثل مجلة الدوحة والعروبة والعهد والجوهرة وغيرها من المجلات المتنوعة والمتخصصة.

ويقدم الفصل الرابع لمحة تاريخية عن بداية ظهور تقنية الإذاعة. وصولا الى ظهور إذاعة قطر في أواخر الستينات ومن بعدها المحطات الاذاعية الاخرى.

ويؤرخ الفصل الخامس لحقبة اختراع جهاز التلفزيون وصولا الى السبعينات وانطلاقة البث التلفزيوني بالأسود والأبيض في قطر.

ويتحدث الفصل السادس عن النقلة النوعية التي احدثتها الطفرة التكنولوجية من خلال ظهور الأقمار الصناعية وتمكين وسائل الإعلام خصوصا المحطات الإذاعية والتلفزيونية المختلفة من البث العابر للقارات ويتطرق هذا الفصل بشكل خاص لولادة محطة الجزيرة الإخبارية الفضائية والتي غيرت بدورها خارطة المشهد الإعلامي والسياسي في العالم العربي منذ انطلاقتها في منتصف التسعينات، من خلال التميز بالتغطية الإخبارية المستمرة، وعرض المعلومات والتقارير، والتمسك بشعار الرأي والرأي الآخر، ورفع سقف التعبير، وتوسيع هامش الحرية، وتشكيل راي عام، وصياغة وعي عربي ودولي جديد بقضايا المنطقة واشكالياتها.

ويبحث الفصل السابع تأثيرات وتداعيات أدوات الاتصال الرقمي التي ازدهرت في الالفية وما أحدثته من ثورة رقمية مع استخدام وتوظيف أدوات الإعلام الإلكتروني والمنصات الاجتماعية. ويبين الفصل جوانب الاستخدامات المختلفة التي يتحصل عليها الجمهور في قطر من خلال التعاطي مع أدوات الاعلام الجديد وتوظيفها في ساحة المجال العام.

ويتناول الفصل الثامن دراسة القوانين والتشريعات الصحافية والإعلامية في قطر، بينما استعرض الفصل التاسع المؤسسات الرسمية والجهات الخاصة والمعاهد والجامعات التي تهتم بالصناعة الإعلامية في قطر من خلال عرض البرامج التعليمية والأكاديمية، وتوفير الدورات التدريبية، وورش العمل المختلفة التي تساعد على التطوير الذاتي وبناء القدرات في مجال الصحافة والاعلام التقليدي والجديد.

أما الفصل الأخير فيعرض ما تم الوصول إليه من خلاصة النتائج والتحليلات في الفصول السابقة، ويطرح مجموعة من التصورات والاطروحات والمقترحات في التعامل مع التحديات الراهنة والمستقبلية لوسائل الإعلام في قطر.

تجدر الإشارة الى أنّ مؤلف ، كتاب مسيرة “الإعلام في قطر” هو الدكتور خالد الجابر

باحث وأكاديمي، يشغل حاليا منصب مدير مركز مينا للأبحاث. عمل د. الجابر في برنامج دراسات الخليج، في جامعة قطر، وشغل سابقا منصب رئيس التحرير في صحيفة البننسولا، ونائب رئيس التحرير بجريدة الشرق اليومية، ومدير إدارة العلاقات العامة والاتصال، في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ومدير مكتب الرصد الصحفي في وزارة الخارجية، ورئيس القسم الدبلوماسي في صحيفة الوطن القطرية.

تحصل د. الجابر على البكالوريوس من جامعة قطر، اولماجستير من الولايات المتحدة الأمريكية، ودرجة الدكتورة من بريطانيا.

مقالات ذات صلة

إغلاق