صدر حديثاً

“الحياة العلمية في مكة”.. أحدث إصدرات السعودية أمال صديق

كتبت-هالة ياقوت

تعد مكة أحد أبرز مراكز الحضارة الإسلامية، فعلى سفوح جبالها نزلت أول آية تدعو للعلم والتعلم، ومنها انتشر نور الهداية إلى كافة بقاع الأرض،صدر حديثا كتاب بعنوان  “الحياة العلمية في مكة  (1115هـ : 1334هـ) ـ (1703م : 1916م )” للدكتورة والكاتبة  السعودية أمال صديق ،والكتاب  يسهم في بيان المكانة العلمية والدور الريادي لعلماء مكة وجهودهم في خدمة كتاب الله وسنة رسوله تدريساً وتأليفاً، يحتوي الكتاب على مقدمة، وتمهيد، وأربعة فصول وخاتمة حيث يتناول مكانة مكة الدينية في العالم الإسلامي والأحوال العامة بها،وفي الفصل الاول تطرق لمظاهر الحياة العلمية في مكة، من اهتمام الدولة العثمانية وولاتها والأهالي بالتعليم، وبروز الأسر العلمية بها، ورحلات الحج والعمرة وأثرها في تشجيع العلاقات العلمية بين مكة والبلدان الإسلامية.

وفي الفصل الثاني عنى بدور العلم ومؤسساته، والتي شملت المسجد الحرام ومساجد مكة، والكتاتيب والمدارس ودور العلماء، وما قدمته هذه المؤسسات العلمية من دَور في إثراء الحياة العلمية بها،والفصل الثالث تناول نظم التعليم ومسيرته والإنفاق عليه، فببين طرق التدريس وكيفية حلقات العلم وأحوال المدرسين وطلبة العلم، ثم عرج على العلوم التي كانت تدرس، كما بين موارد الإنفاق وطرق الصرف على نظم التعليم، والرابع: تناول النتاج العلمي لعلماء مكة، فشمل الحديث عن المجاورين وأثرهم في النتاج العلمي، وكذلك دور الوراقين في نشر العلم والمعرفة، كما تطرق إلى جهود علماء مكة في التأليف وبيان مصنفاتهم الإبداعية خاصة في مباحث الشريعة واللغة، إضافة إلى اهتمامهم بالمكتبات وخزائن الكتب.

و يختم الكتاب بتوضيح الأثر الإيجابي لعلماء مكة في ازدهار الحركة العلمية في سائر البلدان الإسلامية. وقد أظهر أن علماء مكة كان لهم دور بارز  في  ازدهار الحياة العلمية بالبلدان الإسلامية؛ ذلك الأثر الذي جعل العالم المكي مباركاً حيثما حلّ؛ فعلمه يطوف الأرض أينما حلّ طلابه الذين تلقوا عنه علومه بالحرم المكي.

حدير بالدكر ان الدكتور أمال صديق أستاذ مشارك بجامعة مينيسوتا بالولايات الأمريكية المتحدة

 

مقالات ذات صلة

إغلاق