الأخبار الثقافيةمقالات

نصائح قبل موعد لقاح كورونا 

بقلم- دكتور نجوى الصاوي:

احببت في هذه المقاله ان اوضح بعض الطرق والارشادات لو اتبعناها قبل تلقي جرعة  لقاح كورونا سواء الاولى او الثانيه  او اي لقاح اخر  مثل الإنفلونزا ،ان نستفيد الفائده القصوى من هذا اللقاح وان نقلل من الأعراض الجانبية له، وهذا بناء على دراسات وابحاث…

ففي البداية، إذا كنت مصاب بالكرونا  حديثا او اختلطت بشخص مصاب  يجب عليك ألا تذهب   لتلقي اللقاح حتى تنتهي الأعراض وفترة الحجر الصحي.

بالإضافة إلى، عدم اخذ تطعيم الإنفلونزا  او اي تطعيمه اخرى خلال 14 يوم من تطعيمه الكورونا.

اذا كنت تعاني من اي نوع من أنواع الحساسيه  في السابق، ولازلت تعاني من الحساسيه مثل حساسية طعام او حساسيه انف أو ربو  لابد من الانتظار في مكان التطعيم من ربع إلى نصف ساعة.

و اذا كانت شديدة  انصح بتلقي التطعيم  في مستشفى أو مركز تتوفر به الاسعافات، وأن يأخذ معه قلم الابينفرين الذي وصفه له طبيب الحساسية.

لابد من  الحصول على جرعة ثانية من اللقاح للتأكد من حصولك على الحماية، واذا اصبت بحساسية مفرطه من الجرعة الأولى  لاتأخذ الجرعه الثانيه من اللقاح.

يجب الاستمرار بارتداء الأقنعة وممارسة التباعد الاجتماعي المناسب بعد الجرعتين الأولى والثانية من اللقاح لان لن تنتج الجرعة الأولى استجابة مناعية كافية لحمايتك أو حماية الآخرين.

مهم جدا ان نعلم، بأن  الأسلوب الحياة الصحي وتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن يساهم برفع مناعة الجسم مما يؤدي إلى استجابه فعاله للتطعيم.

لاننسى أيضا أن نجعل البروتينات في قائمة الغذاء سواء حيوانية او نباتيه لأن الأجسام المضادة التي تتكون بعد اللقاح تصنع من البروتين الذي نتناوله.

تجنب الاطعمة السريعة التي تحتوي على الدهون والكربوهيدات والمواد الحافظه التي تؤدي إلى خلل في عمل الخلايا المناعه وعدم تجديدها.

هذا إلى جانب، الالتزام بنظام غذاء صحي قليل السعرات  ولابد من خسارة بعض الوزن لمن يعانون من السمنة لأن  الوزن الزائد، خاصة في محيط البطن يؤثر على فاعلية الحهاز المناعي.

تناول المواد الغذائية الغنية ببكتيريا “البروبيوتكس” تساعد على  انقاص  الوزن  ومفيدة بشكل كبير لصحة الأمعاء وتنشط خلايا المناعه التي تقاوم الجراثيم   كالألبان والاجبان  ومشتقاتها ويفضل ان تكون قليلة الدسم.

كما ان تنشيط وتجديد الخلايا المناعية بالامعاء تزيد من تعزيز الاستجابه للتطعيمات.

النوم الكافي ضروري قبل وبعد تلقي اللقاح،  لأن النوم يساعد على تجديد خلايا الجسم ومنها الجهاز المناعي.

وفي هذا الصدد، تشير إحدى الدراسات بجامعة كاليفورنيا، إلى أن الأشخاص الأصحاء الذين لم يتمتعوا بقسط كافٍ من الراحة في الليلة السابقة لتلقي لقاح الإنفلونزا لم تنتج أجسامهم سوى الحد الأدنى من الأجسام المضادة المطلوبة على مدى الأشهر اللاحقة لتلقيهم التطعيم.

ايضًا ينصح بالتوقف عن التدخين لتعزيز فعالية اللقاح، يوجد عدد من الدراسات التي توصلت إلى أن التدخين قادر على خفض فعالية اللقاحات بشكل كبير، ومن المحتمل أن يكون السبب هو تأثير التبغ على الجهاز المناعي للجسم.

بالإضافة إلى، ممارسه التمارين الرياضية  الخفيفه تعزز من تجديد وتنشيط الخلايا المناعية، و شرب السوائل وأهمها الماء النقي الذي يساعد على تنشيط حركة الخلايا المناعية.

وفي  الختام، انصح  الالتزام بهذه الإرشادات حتى لو فترة قصيرة قبل التطعيم تحسن من الاستجابه للقاح، وأن نجعل ذلك سلوك يومي لنتمتع  بصحه جيدة والحصول على الفائدة   المرجوة من اللقاح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق