صدر حديثاً

“الجائحة” ..أحدث إصدار للروائي السعودي “علي القحيص”

كتبت-هالة ياقوت:

قال الروائي السعودي د. علي القحيص إن روايته “الجائحة”، جاءت بوحي من الظروف التي رافقت حلول جائحة كورونا في العالم منذ بداية العام 2020، وإنه حرص على إتمامها وإصدارها بعد أقل من عام على بدء الجائحة، ليكون من أوائل الكتّاب الذين تناولوا هذا الموضوع في عمل إبداعي متكامل. وأضاف القحيص في حفل إشهار الرواية ،أن الأحداث التي ألـمّت ببطل الرواية شملت إضافة إلى تبعات الجائحة أحداثًا شخصية قدمت وصفًا لزمن الرواية وما يشهده من تغيرات هائلة تركت آثارها في مستويات عدة: من الفرد، إلى المجتمع، فالبشرية عموماً. ورأى أن المجتمعات العربية بحاجة إلى أن تحافظ على قيم الأصالة التي توارثتها عن الأجداد، وأن تخطو إلى الأمام بحذر وسط هذه المتغيرات المتسارعة؛ كي تحافظ على تماسك لبناتها التي تبدأ من العائلة الصغيرة وتمتد إلى البُنى الاجتماعية الأكبر.

ورأى الروائي الأردني سامر حيدر المجالي في ورقته النقدية عن رواية “الجائحة” ،رصدت  بطريقة إبداعية التغيرات التي لم تصب شكل المكان ومعالمه فحسب، بل أصابت كذلك الثقافة والبنيان النفسي للإنسان، ما أثمر انحدارًا في منطومة القيم المجتمعية السائدة. وهذا جعل الرواية تتخذ موقفا فلسفيًّا من الحداثة وما آلت إليه البشرية بسبب ماديتها المفرطة من أنانية وشره وسيطرة لمافيات المال والأعمال على الموارد حتى طوعت العقول والضمائر لتحقيق مصالحها الخاصة.

وفي ما يختص بالملامح الفنية للرواية، رأى المجالي أن عتبات الرواية من عنوان وصورة غلاف وإهداء قد اختيرت بذكاء من قِبل المؤلف فساهمت في إدخال القارئ إلى الجو العام للرواية بمنتهى اليسر.

وفي نهاية الحفل رحب الشاعر والفنان التشكيلي محمد العامري باسم “بيت الثقافة والفنون” بالحضور مشيرًا إلى دور هذا النوع من النشاطات في نشر ثقافة “الكتاب”، وهو عمل تضطلع به الهيئات العاملة في المجال الثقافي كافة، ومن بينها المؤسسات العاملة في قطاع النشر التي تتكامل في ما بينها كي ترسخ هذه الثقافة بين الناس.

ومن الجدير ذكره أن علي القحيص حاصل على شهادة الدكتوراه في الصحافة والإعلام، صدر له قبل هذه الرواية مجموعة من الروايات من بينها: “الكليجا”، و”مضارب التيه”، و”المسترجلات”، و”الحذاء رقم 10″، و”الفيس بوك”، و”جنرال ميدان التحرير”.

مقالات ذات صلة

إغلاق