إبداعات

في هذه الليلة الداكنة (٤)

قصة – انصاف البلوي:

‏سأنزل هُنا وامشي بيتي قريب كم حسابك يا سيدي؟؟

نزلت وأصبحت امشي مكباً على وجهي متناسي وجهتي.

آه آه آه …

استيقظ ماكس على صوت منبه وقد نام على أريكة نام وعندما قام، لم يستطيع تحريك عضلاته وأصبح يقول: آه هي من أين هل هي من قلبي أو من

عضلاتي آه ونفسي المقطوعة

هل هي منكِ أنت يا كاتي

أجل أنها منها وكل شي سيئ حدث لي منها

حسنا قررت التالي

سااصبح متناسي جميع حواسي

عندما أرها لا يشدني شعرها أو عيناها

أو حتى صوت ضحكتها أو فستانها أصفر اللون

لن أهتز أبدا.

وأصبح يكررها داخل الحمام وبغرفة نومه وعندما لَبْس ملابسه، وعندما خرج من منزله وعندما أخذ كوب قهوته، ووصل لمقر عمله أقبلت مع جيني بنطال أبيض وقميص أصفر لا أعلم لماذا تحب هذا اللون؟؟!.

هل تعلم بانها جميله به اه،، صحيح كدت انسى لا يجب ان اعطيها اهتمام؟؟!

جيني: صباح الخير ماكس

ماكس: صباح الخير

كاتي: يبدو انك لم تنم صحيح؟؟

ماكس: وما شانك انت؟؟

كاتي: حسنا هي كلمة قلتها لك انا أسفه ييدو أني مزعجه لك

هيا جيني

غادرت احزنتها احزنتها بكلمتي

كاتي كاتي (التفت لي ياللهي شعرها ونظرة عيناها وكأنها تقول لا اريد الحديث معك ماذا افعل بنفسي اجبرها على تركها ويجبرني عقلي على وقول بعض الكلمات القاسيه التى تحزنها).

كاتي: ماذا تريد ان تقول؟؟

ماكس: انا أسف لم اشى قول ذلك فقط انا متعب انا أسف.

كاتي: حسناً لم يحدث شي وانا كذلك يبدو باني تدخل فيما لا يخصني.

جيني: هل اعتذرتما لبعض وأرجوكما لنتحمل بَعضُنَا في عمل لأننا نقضي معظم وقتنا به هي لنصعد.

ماكس وكاتي: حسنا لنصعد

ذهبا كل منا لمكتبه الخاص الجميل والمؤسف مكتبي أمام مكتبها.

ان كنت لا أستطيع ان أنساها وان كنت أريدها كلهما بنفس الخطورة علي وكان كل شي حولي يرفض ما اقاومه به.

كاتي: انا سأقول لك عبر الهواء ونظراتي لك وجسدي وكل ما أملك.

انا احبك بكل صدق وبكل اخلاص ان كنتِ ترفضيني كاحبيب ارجوكِ دعني فقط كاصديق حولك امسح دمع عيناك واضحك شفتاك وأمسك يداك متى ماتريد؟؟ وان ابقى بقلبك برتبة صديق يكفي ان يكون لي مساحه بقلبك.

فجاءة رِن هاتف مكتبي أنها تحويلتها نظرة لها أشرت يبدأها،  أن أجب رفعت سماعة الهاتف.

كاتي: ماكس لماذا هذه نظرات ماذا تريد أن تقول بها؟؟ حسنا أن كنت تخفي عني شي فقل وان كنت لا فأرجوك أني أرتبك كثيرا عندما أراك تناظرني هكذا فأنا لا أحب أن أكون مراقبه؟.

حسنا قول ماذا تريد أن تقول؟

ماكس: أنا أسفه جداً.

كاتي: على ماذا؟

ماكس: على ما حدث بيننا عند الباب.

كاتي: لا عليك أنا لا أستطيع أنا حزنك منك فأنا أعلم بانك لا تقبل بان أكون حزينة بسببك أني أشعر بك جدا.

حسنا أشح بنظراتك عني أرجوك.

ماكس: حسناً.

(أشعر نبضات قلبي لدرجة أني أستطيع عدها لما كل هذا هل لأني أشعر بأنها عرفت ما بداخلي؟؟ آه سآخذ نفس عميقاً آخر آه وسألتفت لعملي).

في وسط العمل ووسط ضجة أصوات الموظفين دخلت للمكتب وقفلت الباب قالت كاتي: ماكس هل قلت لا أحد عن جوني؟.

وكانت كثيرة الارتباك لا أقصد الخوف القلق لا أعلم؟.

ماكس: لا لم أقل ولَم أخبر أحد باني رأيتك بالأمس لا أنت أو صديقك.

كاتي: حسنا شكرًا وأرجوك لا تقول لاأحد.

ماكس: ما الذي تخفيه؟؟ ومن أنتي؟؟ وأين هي عائلتك؟.

كاتي: أنت تعلم باني لا أحب أحد أن يسألني مثل هذه الأسئلة فأرجوك لا تسال، حسنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق