الأخبار الثقافية

مكتبة الإسكندرية تشارك بأحدث إصدراتها  في معرض القاهرة الدولي للكتاب 

كتبت-هالة ياقوت

تشارك مكتبة الإسكندرية هذا العام في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثانية والخمسين بالعديد من المطبوعات، وذلك في جناح للعرض وآخر للبيع. ينطلق المعرض في 30 يونيو 2021 بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، ويستمر حتى 15 يوليو المقبل.

وتعرض مكتبة الاسكندرية أحدث مطبوعاتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ومنها كتاب “خضير البورسعيدي”. ويعد هذا الكتاب حصادًا مهمًّا ودراسة رصينة لواحد من أهم الخطاطين العرب في العصر الحديث، وهو الخطاط خضير البورسعيدي، الذي أطلق عليه نقاد الفن لقب «نهاية المجوّدين وبداية المجدّدين». ويحاول الكتاب من خلال عرض وتناول بعض أعمال هذا الفنان أن يفتح المجال للدراسة الواعية لنتاج المدرسة المصرية في فن الخط العربي، خاصة لقلة الدراسات التي تناولت إنتاجها. ويضم هذا الكتاب الموسوعي مجموعة من الأعمال الفنية لخضير البورسعيدي تجاوزت 600 تصميم ملون.

كما يتضمن المعرض كتاب “الحلي والتراث”، ويتناول هذا الكتاب القيّم الحُليَّ التقليدية في التاريخ المصري منذ عصر مصر القديمة مرورًا بالعصرين الجريكورومان والقبطي إلى العصور الإسلامية، والأحجارَ والمعادن النفيسة التي تحلّى بها المصري واستخدمها في تلك الحليّ. كذلك يتناول أنماط الحليّ في البيئات المصرية المختلفة، مثل الواحات البحرية والداخلة والخارجة وسيوة، والفيوم والنوبة وغيرها. ويعد الكتاب ذا قيمة فنية وثقافية كبيرة؛ إذ كان لمؤلفه رؤية هي تقديم هذا الرصيد من الحليّ الأصلية النادرة والقيّمة، والمهمل بعضها في الوقت نفسه، بإزالة آثار الإهمال والزمن منها وتقديمها في شكل عصري؛ فيقدم معلومة توثق تراثنا الذي صنعه صانع الحليّ القديم بيديه. كما أن الكتاب يحوي صورًا لمجموعة فنية فريدة وقيمة من قطع الحليّ، تُعَدُّ تعبيرًا والتصاقًا بين الصائغ الذي صاغها والبيئة التي عاش فيها.

وتقدم المكتبة خلال المعرض كتاب “تجديد الخطاب الديني”، ويشتمل هذا الكتاب على أطروحات متنوعة من أهل العلم والثقافة والإفتاء والفقه، حاولوا فيها الاجتهاد للخروج بمفهومٍ لتجديد الخطاب والفهم الديني، والعمل على رفع راية الوسطية، والانتصار لحضارة وعظمة الدين. وينطلق من رؤية أن قضية تجديد الخطاب الديني لم تعد رفاهية يمكن تجاوزها أو حتى تأجيلها؛ بلأصبحت، في ظل ما نعيشه من مستجدات، قضية حتمية، ينبغي التوقف عندها وإعطاؤها الاهتمام الذي تستحقه، وأن تجديد الفكر الديني والخطاب الديني ضرورة لازمة لصلاح الدين والدنيا؛ فبدون التجديد لن يكون الدين قادرًا على القيام بدوره في إصلاح النفوس والرقي بالإنسان وإعانته على التقدم والنهوض؛ بل سيصبح عائقًا أمام تقدم الأمم ورقيها، ومن ثَمّ سينتهي دوره في الحياة، وتفقد معه الإنسانية مَعِينًا أساسيًّا في تشكُّلها الوجداني والروحي.

جديرٌ بالذكر أن المكتبة تُفرد مساحة كبيرة لعرض إصداراتها الدورية؛ ومن أهمها مجلة “ذاكرة مصر” التي تُعنى بالتراث والهوية والتاريخ الوطني المصري، وأيضا مجلة “ذاكرة العرب”، والتي تضم موضوعات مميزة ومتنوعة تسلط الضوء على تاريخ العرب وتراثهم المتنوع، وسلسلة “مراصد” المتخصصة في علم الاجتماع الديني، و”أوراق” التي تتخصص في الدراسات المستقبلية، فضلاً عن حولية “أبجديات” التي تضم أبحاثًا علمية محكمة في مجال دراسات الكتابات والخطوط، وسلسلة “كراسات قبطية” المهتمة بالتراث القبطي

مقالات ذات صلة

إغلاق