إبداعات

ذنوب مكتوبة دم

شعر- خالد أبو العلا، القاهرة:
سانداك حيطان الأسئلة
خايف تخونك دمعتك
فتموت وروحك واقفة تنده ع الصحاب
من غير ما تسمع أي رد
فتغني أغنية رجوع
تنطق إجابات ابتدت من يوم
ما سافرت ضحكتك جوة الألم
هو الألم
نفس الألم
ساكن شفايفك من زمان
شايفك لوحدك في السفر والذكريات
واقف تعبِّي من بحور الحزن شط
ينفع يكون سطر في قصيدة
بلون غيابك في السنين
او يبقى مرسى للسكات
دايما مسافر في الحكايات الحزينة
سندباد
والوقت مش قد الأساطير اللي عارفة قصتك
ناسي قلوعك
فوق شطوط الحيرة تنده ما يجاوبش
غير الصدى
مصباحك المسكون كلام
ما بقاش يوفي الأمنيات لحروف كتير
مستنظرة فيك القصيدة معجزة
تصنع سفينة للنجاة
من ألف حرف وألف نور
يا ألف مليون انتظار
يا ألف آه
لسة الوجع واخد على روحك
لساك بتلضم في الندم ابرة سماح
عينها الوحيدة ضيقة
والشوف شحيح
وخيوط كتير
تقدر تكمل غرزة واحدة في توب ندم
وانت احتمالات القبول عندك عدم
نفسك في توبة
وعفو أكبر من ذنوب مكتوبة دم
وتكبيرات عيد ابتدا رغم الصيام
ونهار جديد محبوك عليك
زي ابتسامة أم صافية بالرضا
متأجلة دعوتك
لأواخر الخوف العظيم
نفسك توزع مغفرة
تنفع مريديك اللي باعوا جتتك للنخاسين
هدوا الضريح
فوق الغلابة المحرومين
المشتاقين خلفة قصيدة وأغنيات قد تشبهك
دراويشك العايشين يداروا
في كرامات احتشادك في الرؤى
سكروا من النور الذي
ابقاك نجما ساطعا ملء السموات العلا
واستغرقوا في ضوء مصباح التجلي
يغرفون من البهاء
وأشرقوا حتى انتهيت من الرجاء
وحين عدت بألف أغنية
ستعزفها الطيور الخافقات الباسطات على حضورك
في الندى
فما تبتديش تعلن خروجك من صلاتك بالروايات الغبية
عن الوفا
وعن الصحاب المصلوبين
بالكبر فوق شجر الغرور
او تزهد الحلم الموازي لمعجزاتك في الحروف
وتسيب غناك مربوط في ساقية أسئلة
والبير غويط
موصول بحبل من الخيانة والعدم
وما فيش أمل ممكن يجيب نقطة حياة
او قطرة واحدة من ندم
خلي البكا مقسوم لهم
من غير ما يمسح ذنبهم
واضحك كما لو كنت
أوشكت الرحيل الى رضاك
ورحت تستبق الطيور الى جنان الأغنيات
وأمسيات من بشاشات الذين تراحموا بالزقزقات
وليس ينساك الذي أسرى بنورك
من حروف يابسات مثقلات بالضياء
الى قصائد من اجابات تمادت في خضار السنبلات
وأخرجتك الى غناء رائق
يحيي عظام الخائفين من الموات
ويبدل الخوف المسلسل دمعهم
بنشيد يعيد الضحك للوش الخشب
ويزلزل القلب اللي رد
جبن اللي غابوا في الصدى من غير رجوع
من ألف جوع
والخوف وفي للشبعانين بالأسئلة
والليل طويل
زي الغيابات اللي لابدة في الضلام
ومسبلة جفن الحقيقة بالسراب
هو التراب
نفس التراب
حتى الألم
نفس الألم
ساند حيطان الأجوبة بالمستحيل
ومشعلق القنديل في ليل مخنوق بكا
وفتيله سارح في الرماد
وانت اللي باقي في ضياك
ساكنة شفايفك تسبيحات ما لهاش عدد
وتوبة واحدة
عن ذنوب المحرومين من نور رضاك
والمصلوبين بالأسئلة.
 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق