الأخبار الثقافيةصدر حديثاً

رحلة آسى حديثة بين البحث والنسيان في.. “ردني إليك” الجزء الثالث لمدينة الحب لا يسكنها العقلاء

صدر عن مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع، رواية “ردني إليك.. منفي أنا دونك من هذا العالم، ولا أماك ملاذًا غيرك ألجأ إليه”، وهي الجزء الثالث من سلسلة مدينة الحب لا يسكنها العقلاء، لمؤلفها أحمد ال حمدان.

تبدأ أحداث الرواية بالحديث الذي دار بينه وبين العم “ميلاد” حين طالبه بكتابة الجزء الثالث من الرواية بدافع البحث عن السر المكتوب داخل الورقة النقدية، وهو سر الفتاة التي ينتهي اسمها بتاء مربوطة، ذاك السر الذي قامت بكتابته داخل الورقة النقدية من فئة العشرة ريالات.

وتابع “الكاتب” لقد أخبرتك فيما مضى بأنني لا أريد كتابة جزء ثالث لأني أخاف أن يرتبط اسمي بهذه السلسلة، ولكن في الحقية ليس هذا هو السبب الوحيد، إن التعايش مع فكرة غيابها كان أصعب شيء اضطررت لفعله طيلة حياتي، لن أقول بأني نجحت ولكنني مؤخرًا أصبحت أشعر ببعض التحسن، وأخاف أن أعود للكتابة إليها، فأفتح لنفسي بابًا للذكريات لن أستطيع إغلاقه بسهولة.

ثم ولكي أُخفي عنه ضعفي فإني أخفضت رأسي وجعلت أتظاهر بالانشغال بالنظر في الأوراق كمذنب يعترف لقس كنيسة:

أنا لا أزال أفكر بها..

أعلم، فأنت تضيء كبرق كلما فكرت بها.

أنا لا أزال أُحبها..

أعلم، فالقلب لا يكره قلبًا أحبه يومًا.

أنا لم أنسها للحظة..

أعلم، فالذي بينك وبينها أعمق من أن يُنسى.

ويضيف: هكذا قرّبت القلم من الورقة وبدأت بكتابة القصة التي جمعتني بالفتاة التي ينتهي اسمها بتاء مربوطة، ومن هنا بدأت مذكرات “أحمد آل حمدان” والفتاة التي ينتهي اسمها بتاء مربوطة.

ومن أجواء الرواية:

  • أخبرني يا آدم، لماذا سُميت بهذا الاسم؟!
  • قلت وقد أعجبتني اللعبة: لتي خُلقت من أدمة الأرض، أي من ترابها، ثم سألتها: وأنتِ يا حواء لماذا سُميتِ بهذا الاسم؟!
  • أولاً لأني خلقت من شيء حي، ثانيًا لأن مهمتي هي أن أحتويك، وثالثًا لأني كل الحياة.
  • ولماذا خلقكِ الله من ضلعي يا حواء؟!
  • كي أحمي قلبك..
  • ولماذا خُلقت وأنا نائم؟!
  • لأنك تكره حين تتألم، فخلقني الله منك وأنت نائم لكي لا أتسبب لك بالألم؛ فتكرهني طيلة عمرك..
  • ولماذا تلدين أطفالك بينما أنتِ مستيقظة؟!، ألا تكرهين أنتِ أيضًا حين تتألمين؟!
  • حواء لا تكره يا آدم، فالكره حيلة الضعيف..

والأن، ما سر الذي تحمله الورقة النقدية؟، ومن هي تلك الفتاة التي ينتهي اسمها بتاء مربوطة؟، وهل سيعود أحمد إلى تلك الفتاة، هذا ما ستكتشفه من خلال قراءتك لـ “ردني إليك”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق