الأخبار الثقافيةمقالات

رسالتي لمن يقرأ مقالتي

بقلم – رامي حسن:

لا أرى فيك ما كنتُ أراه.. أراك قد عصفت بك الحياة.. بحثُ فيك عنك، فلم أجد فيك منك ما كنتُ أجد. هل ضاقت بك الدنيا؟ أم أن الفشل قد نال منك؟ أم أن أحلامك أبت إلا أن تمتنع عنك؟ أما زالت المشكلات وعدم الاستقرار يصارعان صفوك؟ قد أضناك الإحباط وسيطر عليك الهم والغم؟.

خذني إلى جنبك الان!! نعم، ناظر عينيّ، واعلم أنه لن تنتهي الحياة حتى تنتهي أنت. فلا تستسلم. أكتب، تكلم، أنجز، أملأ قلبك حباً، تسامح، أحسن، لا تتذمر. اجتهد وتفاءل فنحن نشعر بك، لا تحزن فجميعنا حولك، يعجبنا ما تقدم. لا تيأس فأنت من علمتنا أنه لا يأس مع الحياة. لا تخذل أحبابك، والديك، إخوتك، شريك حياتك، أبنائك، أصدقائك وكل من يتمنى لك الخير.. لا تخذلني فأنا من كتب لك هذه الرسالة، كلنا في انتظار عطائك الجميل، فلا تتأخر وقل بسم الله وقم من جديد.

مقالات ذات صلة

إغلاق