الأخبار الثقافيةتراجم

في ذكرى مولده.. تعرف على حكاية الولد “بيلي” الذى أصبح أسطورة بعد رحيله بسبب كتاب

وصف بأنه خارج عن القانون بسبب مشاركته فى حرب القطيع فى مقاطعة “”لينكون”، كما اشتهر بقتله 21 رجلاً، هو الولد” بيلي” أو هنري مكارتي، الذى تحل اليوم ذكرى ميلاده إذ ولد فى مثل هذا اليوم 23 نوفمبر من عام 1859م، وظل طوال حياته غير معروف على الإطلاق إلا لرجال الشرطة، ولكنه عرف بعد رحيله بسبب كتاب كتبه عن مدير الشرطة الذى قتله خلال القبض عليه.

الولد بيلى وصف بأنه كان طوله ما يعادل متر ونصف، له عينان زرقاوان وخدود ناعمة كما كانت أسنانه بارزة. وصف بأنه رجل لطيف ووسيم في بعض الأوقات، لكنه وصف أيضا بأنه عصبي المزاج وعنيد مما جعله رجلاً خطيراً ماكرًا إضافة إلى كونه يجيد استخدام السلاح، كثيرًا ما عرف عنه ارتدائه للقبعة المكسيكية ذات الشريط الأخضر.

أصبح الولد بيلى أسطورة بعد أن كتب مدير شرطة “بات داريت” عنه كتاباً مثيراً للدهشة بعنوان “الحياة الأصيلة للولد بيلى” وبعد أن تم إصدار الكتاب وأصبح الولد بيلي رمزاً عند الغرب الأمريكى.

تعود قصة مشاركته فى حرب القطيع عندما ذهب عام 1877، إلى مقاطعة لينكون “نيو مكسيكو” حيث عمل هناك كحارس قطيع في مزرعة يملكها تاجر إنجليزي وشريكه المحامي، وحدث صراع عرف لاحقا بحرب القطيع بين التجار وأصحاب مزارع القطعان.

ثم تطور ذلك الصراع حتى أصبح دمويا وخصوصا بعدما أصيب أحد رعاة لقطيع البقر بعيار نارى ورحل على الفور عام 1878م، مما أثار حفيظة الولد “بيلي” والمزارعين الآخرين، وبعدها شكل المزارعون تنظيما أطلقوا عليه “المنظمون” بقيادة أحد المزارعين وتوجهوا لقتل شخصين تسببا في مقتل راعى الأبقار.

وتوالت الأحداث بعد ذلك لدرجة أن الولد بيلى أصبح مطلوب من قبل الشرطة، ولهذا وضع مدير شرطة “بات داريت”  الذى أخذ على نفسه عهدًا بملاحقته هو ومعاونيه، ووضع مذكرة اعتقال بحق الولد بيلى، ووضع 500 دولار أمريكي مكافأة لمن يأسر أو يقتل الولد بيلي، وذلك فى عام 1880، إلى أن تم القبض عليه بالفعل، ولكن الولد بيلى أستطاع الهرب قبل تنفيذ حكم الإعدام عليه، ولم يستمر فى الهرب كثيرًا حيث تم ملاحقته وقتلة بالرصاص ليرحل فى عام 14 يوليو 1881م.

ورغم خطورة الولد “بيلي” إلا أنه لم يكن معروفًا على الإطلاق ولكن بعد عام من رحيلة قرر مدير لشرطة الذى مات على يده، أن يكتب عن كتابًا، ليصبح بعد ذلك الولد بيلي أسطورة.

مقالات ذات صلة

إغلاق