إبداعات

اللحظةُ الكبرى

شعر  – أحمد آل مجثِّل – السعودية:

وقل للرّيح :
ثمََ الرّوح ظامئةً
سأتلو سورةً للحظةِ الكبرى

وقلبي لم يزل
بين الحقولِ كأنْ
لهُ نغمٌ وألفُ غِوايةٍ أخرى

وهذا الليل
مِن حولي مواويلٌ
أُقلّبُها جَليّاً كيْ أرى الفجرا

ألَا يا ليلُ
خبّئ موقدَ الذكرَى
لأرسم هذهِ الأجفانَ والثّغرا

وإني مَسَّ جفني
عطرُ فاتنةٍ
وقالتْ:هكذا لا أُحسِنُ العُذرا

حسبتُكَ مثقلاً
بالشيْبِ ذا كلفٍ
وخلتُكَ واعظاً لا تُتقِنُ الشّعرا

وقفْتُ
ألُمُّ أشتاتي بكامِلِها
وما بلغتْ بقلبي ذلكَ الصَّبرا

فقلت:
تمهلي يا عطرَ أيامي
فقد أصبحتُ بعد صبابتي تِبرا

وقد أهديتك الأنفاس
من شغفٍ
لـهـا رُدّي أيـا فـتّـانـتي الأجرا

وإلا ذقتُ
ذاك الليلَ أوجاعاً
وأورثتُ الحروفَ الإثمَ و الوِزرا

فقالتْ :
لَستُ مجبرةً على وهْمٍ
إذا لم تَرْجُ مِن عُسر الهوى يُسرا

جاء هذا الشعر، من ديواني( عَــلّ و ربّــما ) 2020م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق