إبداعات

أربعون عاما ونيف

شعر- ميثاق كريم الركابي، العراق:
أربعون عاما ونيف
ولم انتبه للزمن السريع
لم اعلم اني في ضيافة المشيب
أربعون عاما ونيف
والحروب ما زالت طازجة بوطني
مازالت وعكة بدمي
أربعون عاما ونيف
وعشقك كصديق قديم
يشاركني مغامرات الحياة
ففرط التشابه بيننا
أني إحدى صفاتك
وذكراك الناصعة
بين وجوه نسائك
يا لهفة الريح حين تجادل خصلة الشعر
يا روح الملح
أحبك حتى أخمص الهيام
كل ضمائر الشوق تنسب إليك
تحرس بلادي بلا حرس
تجعلني اغنية بعرس
تؤرخ على جيدي
كل اغتراب قبلاتك
تفتح لي الف بابٍ للأمل
تجرني من حافة الظمأ
ترسم وجهي على سطوح الأساطير
فعطر انوثتي غير قابل للضياع
أربعون عاما ونيف
وانت مبتدأ الفرح وخبره
الدروب التي لم تخذل خطاي
قنديلي الذي يشل الظلام
أربعون عاما ونيف
ووجهك يعلمني تراتيل البيلسان
فالرجال بالعشق لا يكبرون
ولا يحطون على مرافئ المحال
كل الجنوب يُقرِئك السلام
كل القصائد بحبك
تاخذني لاقاصي الكلام
تعويذة انا على ذراع قلبك
تحميك من كل رغبات النسوان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق