الأخبار الثقافيةتراجم

تعرف على .. أشهر الأدباء الصينين الذين تركت كتاباتهم بصمة في تاريخ الأدب المعاصر

 

أدب نيوز -ميديا ووكالات

يمثل الأدب الصيني، واحدا من أشهر وأعرق الآداب في العالم، حيث قدّم الكُتّاب الصينيون روائع أدبية هامة ومشوقة على مدار 3000 عام تقريبًا، ويعود تاريخ أقدم عمل أدبي صيني وهو “كتاب الأغاني” إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد.

وخلال السطور القليلة القادمة نستعرض أبرز الكتاب الصينيين المعاصرين الذين تركت كتاباتهم بصمة في التاريخ الصيني ومثلت مرآة له..

لوشون (1881-1936)

يتميز أسلوب “لوشون” بالحرارة والجرأة والعمق، يخالطه بعض الحزن، ونقده اللاذع، وألمه من الواقع.

نجح “لوشون” في أن يمزق الوجه المنافق لمجتمع الـ5000 سنة حضارة، ووخز أعصاب ملايين الصينيين المتخدرة، وحثّ الناس على البذْل والاستفاقة.

أثرت كتاباته في الجيل الذي عاصره والأجيال اللاحقة له، ومن أشهر أعماله: «يوميات مجنون»، و«صرخة»، و«خطوة إلى الأمام وأخرى إلى الخلف».

لاو شه (1899-1966)

وتميزت أعماله بأسلوبٍ ساخر وبسيط، حظي بحب كبير من الناس، ولُقب بـ «فنان الشعب»، ومن هنا حقق لاو شه شهرة واسعة في ثلاثينيات القرن العشرين بالصين.

اعتمدت أعماله على لهجة بكين، مما أكسبها طابعاً خاصاً وحيوية. وتركزت مواضيع رواياته على حياة الناس.

تشو زوه ران (1885-1967)

لُقب بـ «أبو النثر الصيني الحديث»، فهو ناثر وشاعر وأديب ومترجم أدبي، وأحد رموز حركة الثقافة الجديدة، من أدخل مفهوم «الآداب الجميلة» إلى الصين، ولعب دوراً كبيراً في تطور النثر في الصين،  حيث يدمج أسلوبه عدة عناصر من الثقافة الصينية التقليدية والحديثة والثقافة الآسيوية والغربية.

تشن تسونغ ون (1902-1988)

تميزت مسيرته بغزارة الإنتاج، فهو واحداً من أبرز رموز الأدب الصيني الحديث، له أكثر من 30 قصة قصيرة و6 قصص طويلة، ونشر أكثر من 80 كتاباً.

يعد “تشن تسونغ ون” أحد الأدباء الصينيين القلائل الذين يتمتعون بشهرة عالمية، ومن أبرز أعماله رواية «المدينة الحدودية».

لين يوي تانغ ( 1895-1976)

نجح “لين” من خلال رواياته في أن يقدم للقراء الأجانب المجتمع الصيني والثقافة الصينية، وعرض من خلال أعماله أخلاق وروح وتطلعات المجتمع الصيني، ومن أشهر أعماله: «دخان العاصمة».

تساو يوي (1910-1996)

تميزت كتابته بثرائها بالإبداع والتأثير الفني، فهو أحد أبرز الكتّاب المسرحيين الصينيين، ينظر إليه الجميع على أنه مثل علامة نضج للكتابة المسرحية الصينية.

تركت روايته «العاصفة الرعدية» بصمة هامة في تاريخ الكتابة المسرحية المعاصرة في الصين، بالإضافة إلى «الشروق»، و«المروج»، و«سكان بكين»، والتي تصنف كـ «أهم 4 مسرحيات صينية».

 تشانغ آي لينغ (1920-1975)

تمثل تشانغ آي لينغ «رقماً صعباً» في تاريخ الأدب الصيني، فهي واحدة أكثر الأديبات الصينيات نجاحاً من بنات جيلها،  عرفت بحبها للفن والحياة، لكن في ذات الوقت تكتب بشيءٍ من الحزن عن الحياة، وعادة ما تعتمد اللغة القديمة في التعبير عن المشاعر الآنية.

تشيان تشونغ شو (1910 -1998)

لُقب بـ «عقل الحكمة البشرية في القرن العشرين»، حيث حقق ” تشيان تشونغ شو” شهرة الكتابة والبحث على حد سواء، ومن أشهر أعماله روايته الطويلة «المدينة المحاصرة».

باجين (1904- 2005)

يمثل “باجين” واحداً من أكثر الأدباء الصينيين تأثيراً منذ حركة الثقافة الجديدة «4 مايو»، فهو أديب ومترجم وناشر، قدم العديد من الأعمال النثرية، وقام بعدة ترجمات، التي مثلت واحدة أفضل الأعمال الأدبية الصينية المعاصرة، ولديها موقعها الخاص في تاريخ الأدب الصيني المعاصر.

ترك “باجين” العديد من الروائع الأدبية في المكتبة الصينية، من أهمها: ثلاثية «التيار الهادر»: «العائلة»، «الربيع»، «الخريف».

تشانغ هنغ شوي (1895-1967)

هو «كبير الأدباء الشعبيين» في الصين، لكونه الأديب الصيني المعاصر الأكثر غزارة في الإنتاج، حيث بلغت عدد روائعه الأدبية أكثر من 110 رواية طويلة.

والأن، شاركنا برأيك من خلال التعليقات من هو الأديب المفضل لديك في مجال الأدب الصيني؟، وما هي أقرب أعماله لقلبك؟.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق