الأخبار الثقافيةمقالات

الانتماء

بقلم- عائشة القحطاني:

يزعجني كثيرًا المشهد الحالي الذي يتعلق بالمجتمعات بوجه عام، لاتكاد تنظم لمجموعة جديدة حتى تبرز على سطح تلك العلاقات ترسبات فكرية غريبة، لا أدري لماذا يتمسك بها أصحابها رغم أنها لا تُقدم ولا تُأخر، ولا تضفي للمجتمعات أي فائدة.

هذه الأفكار التي تبرز في الممارسات اليومية وتخرج لنا بشكل واضح في الألفاظ لتوصل لك رسالة معينة تمارسها المجتمعات العالمية.

ما أرمي إليه هو تلك الأفكار المتطرفة من توجهات هدامة لا تمت للتقدم والتحضر بصلة، وتسهم بشكل ما في تمزيق المجتمعات وتفريق الجماعات وشق الصفوف، وإقصاء المبدعين والمفكرين والعلماء.

هذه الأفكار كيف تسربت للعقول وتعلقت بالأذهان، من سمح لها بإن تمتطي جواد عقول العامة، لماذا هذا الانسلاخ؟.

مالذي يجعل الشخص يترك كل إرثه خلفه متناسي أمجاده وذاك الطور العظيم من الإرث، تداعت على العقل الأسباب و هُجِنت الثقافات فختلط الحابل بالنابل.

تقاعس المبدعون عن خوض غمار المساحات الشاسعة على مواقع التواصل، فامتطاها البعض من الجهلة.

يؤلم أن المثقف يتنحى جانبًا، وذاك المفكر لا ينال أي نصيب من الشهرة يذيع صيته وينير هذه الظلمة بفكرة، و ذاك المخترع يقطن في كهفه بعيدًا عن الأضواء.

خلاصة القول، نحن بحاجة كبيرة لتحقيق الانتماء للهوية الاسلامية والعربية ولذاك الإرث الذي ابتعدنا عنه، في مظهرنا ولغتنا وعاداتنا وتقليدنا وكل أمر تأصل فينا منذ القدم، الشعوب بعادتها، بلغاتها ،بانتمائها.

مقالات ذات صلة

إغلاق