إبداعات

هذه الليلة داكنة (٢)

قصة- أنصاف البلوي:

‏ماكس: نعم

كاتي: قامت من كرسيها واقتربت منه بشده لدرجة أنه شعر بأنفاسها، هل أنا مثيرة لدرجة أنك تطلب مني الخروج وتسال عن إن كان لي صديق وقد رفعت حاجبها وكأنها تسأله يعيناها )

شعرت بداخلي لا أقصد شعرت بأنها دخلت بداخلي فأجابتها:

لا لستي بذاك الجمال ولكنك زميلة وقد سقطت من كونك زميلة

هي: هذه ثم أمسكت شعرها رفعته بكله كانت جميلة بسبب لون شعرها المخملي

حسنا ماكس أرجوك لا تغضب أنت تعلم باني لا تتداخل بحياة أي منكم اليوم لدى موعد دعاها إلى وقت آخر؛ صحيح سأخبرك

أنت كاذب بارع جدا يجب أن تحافظ على صوت نفسك عندما تريد الكذب وصحيح عيناك كذلك لا تدعهم جاحظتان

دخلت في ذات وقت جيني وقالت أنتم هُنَا أعملتم ماذا حدث؟

ماذا؟ قالت: لا شي

خرج ماكس من غرفه وهو يقول لا تكذبي اعلم بأنها اتصلت بك لينتهي الحديث بيننا

كاتي: ضحكت قائله أنت من بدا بالكذب هذه

جيني: شكرًا

كاتي: ردت قائله عفواً

كاتي: حسنا أتركك الآن أم ماذا؟ لا أريد منك سوى هذا شال لونه جميل هل لي به؟

جيني: أين ستذهبي؟

كاتي: الى لا مكان، مادخلك انتي؟

جيني: انها أنت أنت لن تكوني أنت اذا لم تقولي هذا الكلام؟

حسنا سأتركك اقبعي بين أوراقك وعملك

جيني: والى متى؟

كاتي: ماذا؟

جيني: اعني هل سنبقى أصدقاء انا وانتي والباقي زملاء متى ساتذهبي معي لجماعات الأصدقاء او زملاء؟

كاتي: الا يكفي باني أرهم يوميا ونجاذب أطراف الحديث هنا بالعمل لما خروج معهم؟ ؟

جيني: أنت لستى سيئه بالتواصل بل الأفضل ولكن الى اَي درجة ستذهبي بهذا تحفظ الخاص بحياتك!

كاتي: جيني هيا غادري

صحيح ماكس يناظر من بعيد هل ذهبتي له وقلتي له اشح نظرك عنها هي تقول وكذلك قولي له باني أسفه وتهدي لك ابتسامه كبيره

جيني: حسنا وقامت بغمزه لها

استفاقت كاتي على منبة جوالها يخبرها بان العمل قد انتهى وقته

رفعت يداها أمسكت كوبها ذهابه به للمغسله ثم وضعت في مكانه

رجعت لحاسوبها افقلته ووضعته بل حقيبه اطفت نور مكتبها

وعندما وقفت عند بابها قالت لهم عمتُم مساء

جيني اين انتي؟

اعطيني شال أخذت تلفٌه حول شعرها

كاتي: هل هو جميل كما هو جميل عليك؟

جيني: بل أنت أجمل،

كاتي: شكرًا

جيني: هل ستعودين متأخره، كاتي: لا أعلم

خرجت وقد خرج قلبي وجسدي معها تتبعها لأعرف أين موعدها ومع من موعدها؟ ! وقلبي وعقلي مشحون بقوة وددت لو كان لي سلطه لأمددت يدي عليها وأجبرتها بان تأتي معي

كاتي لما كل هذا؟ ولما هذا الغموض وغموضك ليس مفهوم

تكونين معنا بكل جوارحك وبكل عقلك وقلبك

وعندما يقترب منك أحد تضعي حدود وكأنك ليست زميلة بل ضيفه

إلى متى؟

هل هذه الليلة سااصدم وتصدع هل سيكون موعدها مع خليلها؟

هي جميله من داخل لطيفه مع جميع وصادقة في كل حين

ها هي توقفت هذا مقهى دخلته أخذت رواية وفتحت حقيبة حاسوبها أخرجته حسنا سأنتظر وانظر لها بخفيه  وأرى حبيبها…

والآن، عزيزي القارئ لم تنته قصتنا بعد، ولنا لقاء أخر، إلى اللقاء…

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق