الأخبار الثقافيةصدر حديثاً

في معرض الرياض للكتاب.. “كيف يؤثر الأدب في الدماغ” كتاب حديث يجمع بين الفلسفة العصبية والجماليات الأدبية

يشهد معرض الرياض الدولي للكتاب، تدشين كتاب “كيف يؤثر الأدب في الدماغ”، الصادر عن مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع، للفيسوف واللساني في جامعة براون “بول ب أرمسترونج”، وترجمة الكاتب السعودي عبد الله الوصالي.

وفي هذا الصدد، يقول “الوصالي” أنه قام بترجمة الكتاب ليس بصدد التفرغ للترجمة لكنه أحب موضوع الكتاب، مشيرًا إلى أن هذا الكتاب له علاقة وطيدة بالسرد والنقد و يحاول فهم الانطباعات المختلفة والدراسات النقدية المتصارعة من زواية علمية.

واوضح “المترجم” ان الكتاب يندرج تحت  الفلسفة العصبية، وهو الكتاب الأول من نوعه الذي يطرح مجموعة من الإشكاليات حول تشكّل الوعي لدى الإنسان علميا، وأثر ذلك في تعدد القراءات النقدية واختلافها.

وعن ما إذا كان هناك ما يمكن أن نسميه نقاط إلتقاء بين علم الأعصاب والجماليات، لفت “الوصالي” إلى أن المؤلف تطرق إلى نقاط التّلاقي بين دراسة علم الأعصاب لفسيولوجيا القراءة، والدراسات المعرفية النفسية في معرفة كيفية معالجة الكلمات ذهنيا، وفهم اللغة.

الكاتب السعودي عبد الله الوصالي

ونوه إلى إن الغرض من ذلك ليس تحديد مسار عصبي مترابط ومحدّد للذائقة الجمالية، و”إنما فهم متميّز للدعامة البيولوجية العصبية لمختلف الذّائقات“.

كما أكد على أن المؤلف عمد إلى تفسير دائرة الفهم أو ”الهيرميونطيقيا“ الروحية ماديا، وذلك عبر تقصّي الحقائق الفسيولوجية في الدماغ من بداية النظر إلى الكلمة حتى فهمها واستيعابها من قبل القارئ.

و يوضح أن الدماغ بشكل عام في بنائه للمعنى يستخدم خصيصة الذهاب والإياب في إدراك الاشياء، اعتمادا على المصادر الخارجية، وبما أن المصادر الخارجية متحولة فخرائط الدماغ غير نهائية، ولا يمكن قياسها، وبذا تتعدد الرؤى و منها تعدد القراءات للنص الادبي، والعمل الأدبي “المؤثر الخارجي” مليء بالفراغات مما يتيح ملؤها “التأويل” من قبل مختلف القراء كل قارئ، وأسسه المعرفية.

جدير بالذكر، ان “عبد الله الوصالي” هو كاتب وروائي سعودي، درس علم الأعصاب والتشريح ضمن دراسته الجامعية، وقدم للمشهد الأدبي ٦ كتب سردية مقسمة بالتساوي بين القصة القصيرة والرواية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق