Cum Perfection best videos https://pornlux.com/channel/cum-perfection. xnxx.wales xnxx Alix Lynx's official pornstar page https://pornlux.com/pornstar/alix-lynx at Pornlux.com. mollygram insta saver igram dreamsbet365 بديل جريندر هناك العديد من الخيارات عبر الإنترنت للرهانات الرياضية والكازينوهات. انقر هنا لمعرفة المزيد عن الكازينوهات العربية كطريقة للفوز بالجوائز مع مكافأة بدون إيداع.
مقالات

القراءة الإلكترونية

بقلم – نايف مهدي:

لم أكن في يوم من الأيام مناصرًا للكتب الإلكترونية على الكتب الورقية، لما للأخيرة من تواصل حسي محبب إلى النفس متمثلًا بإحساس الخشونة الجافة للأوراق على طرف الإبهام، وصوت قلب الصفحات الذي يدغدغ مشاعرك وينبئك بمدى تقدمك في مشروعك القرائي، وتلك النظرة الحميمية التي تسيل من عينيك عندما تتطلع إلى كعوب الكتب المتراصة فوق رفوف مكتبتك ومدى تنوع ألوان أغلفتها، كأنها قبضة من أحجار بحرية ملونة.

ولكن حين شرعت مؤخرًا في تحميل إحدى المنصات المعنية بالقراءة الرقمية على هاتفي الجوال، بناء على تزكية أحد الأصدقاء بنجاعة هذه المثاقفة الإلكترونية، وابتدأت أنهي مطالعة العديد من الكتب بأوقات قياسية، وجدتني أقف مبهورًا وقد جففتُ ابتسامتي الساخرة وتهكمي من على وجه شخصي القديم، الذي صرت أراه الآن أنه محض رجل متكلس يقيم في غار برفقة الخفافيش، ويملؤ وجهه السخام الأسود، وليس يستر جسده سوى خرقة بسيطة، وبيمناه هراوة مُشوّكة، تفكيره واحد، وطرق صيده وتكيفه مع حياته واحدة.

لا أدعي أن تلك الطريقة الجديدة زادت من شغفي وتعلقي وولعي بالقراءة، فأنا منذ صغري تربطني بالكتب حبال متينة أعقد من حبال السرة نفسها بين الأم وجنينها، ولكنها بسطت وسهلت آلية القراءة بحيث تستطيع تصفح الكتب بسلاسة وأنت في طابور مزدحم في أحد الأسواق، وأنت رابض بسيارتك تحت الإشارات المرورية المحمرّة، أو حين تقتنص لك وقت فراغ في ساعات العمل المملة، في صالات انتظار العيادات، حتى في سرير النوم دون الحاجة إلى مصباح قراءة موصول بأسلاك كهربائية ملتفة على بعضها والتي أكيد أنها سوف تسقطك على وجهك صبيحة اليوم التالي.

في كل تلك المواقف وأكثر يمكنك زيادة وتوسيع حصصك القرائية بشكل مذهل، ناهيك عن توفير المبالغ النقدية الضخمة التي تروح حصرًا في بطون دور النشر والمكاتب الورقية، والتي لا يصل للمؤلفين منها إلّا الفتات الذي يُنفض من على الموائد الخيرية.

لا شك في أننا كائنات مؤقتة وموقوتة في هذه الحياة، كما لو أننا منذ النفس الأول لنا قد رُكبت في أجسادنا ساعة تناقصية تركض أرقامها خلسة نحو الصفر، إذن لا عجب إن احتفيتُ بمقدار الوقت الفائض الذي ابتدأت الحصول عليه بعد اعتناقي الطريقة الجديدة- لم أهجر الكتب الورقية بالطبع- واستغلاله في أنشطة أخرى يفرضها رتم الحياة السريع. أعلم أن الإنسان مصاب بلوثة التعلق بالأشياء القديمة التي اعتادها، ولكن عليه أن يفكك جموده ويساير الجديد ويعتنق التنوير في كل مجال.

فقد تُختزل الثقافة والآداب والفنون مستقبلًا في رقاقات معدنية متناهية الصغر تُركب في فصوص الدماغ، أو تُزرع تحت الجلد، فتصبح السنوات الطويلة التي يقضيها النشء داخل جدران المؤسسات التعليمية عملية رجعية، وجريمة كبرى تُرتكب في حق عمر الإنسان القصير.

وأوكد لكم إذا ما وصلت عملية التعلم والثقافة إلى هذا الحد المذهل من التطور والبراعة، فإننا سنجد من يخرج لنا ويتغنى بفضل القراءة الهاتفية ويتغزل بملمس الشاشة وثقل الهاتف في اليد، وتلك الألوان الفسفورية البراقة التي يصبغ بها الجمل والعبارات التي تعجبه بجرة إصبع، فهذه حال الإنسان!.

وصفوة القول أرى أن القراءة الإلكترونية، في الوقت الحالي، وسيلة عملية هامة ويُعتد بها، وحجر زاوية في منظومة الثقافة والمعرفة، لا سيما وسط هذا التشتت العارم الذي يفرضه العصر فرض عين على كل البشر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى