تقارير وتغطيات

سياسة الإمارات.. وابعاد فوز رئيس الفجيرة الثقافية بالشخصية الأكثر تأثيرا

بقلم – د. مصطفى عزت الهبرة:

أعلنت الشبكة الإقليمية الاجتماعية التي تعنى بترسيخ المسؤولية الاجتماعية في الوطن العربي والشرق الأوسط، ومقرها البحرين عن اختيار خالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية بدولة الإمارات العربية المتحدة خالد الظنحاني ضمن قائمة المئة شخصية عربية الأكثر تأثيراً في مجال المسؤولية المجتمعية لعام 2020، والتي ضمت عدداً من الملوك والرؤساء والشخصيات العربية البارزة على المستوى العربي .

ونحن إذ نبارك لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، ولإمارة الفجيرة وأهلها، ولجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية ومنتسبيها، ولرئيسها المجتهد، السيد خالد الظنحاني بهذا الفوز الانتصار، نبارك لأنفسنا أيضاً؛ لأننا نؤمن يقيناً أن كل فوز للإمارات وأبنائها الشرفاء، هو فوز عربي لجميع العرب، وبكل المقايسس في هذا الزمن المختل؛ لأن الإمارات أصبحت لأمتها العمود الفقري الذي يسندها ويساندها .

إن فوز خالد الظنحاني، باختياره ضمن قائمة المئة شخصية عربية الأكثر تأثيراً في مجال المسؤولية المجتمعية لعام 2020، إنما يعني فيما يعنيه بالمقام الأول، نجاح سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة الطموحة على جميع المستويات، وخاصة اجتماعياً وثقافياً وإنسانياً؛ لأنها تشكل سياسة بناء الإنسان والعمران، التي أطلقها منذ البداية، حكيم العرب القائد الخالد زايد طيب الله ثراه، والتي يسير على نهجها أبناؤه الحكماء الأوفياء، بعد أن أثبتت تلك السياسة بعد نظرها، لكونها السياسة المبصرة الرائدة التي تبني وتعلي شأن المستقبل الأفضل؛ لأنها تستند إلى:

1 – قيم الإسلام والقانون والعدالة والتسامح، لبناء مجتمع قوي متماسك منصهر خلف قيادته الحكيمة الرشيدة، التي تسعى بصمت وإخلاص واقتدار إلى بلوغ الرقم (1) على مستوى العالم، بعد أن رسخت قواعدها العالمية على أرضية صلبة، شكلت الرقم الصعب المؤثر عالمياً، جغرافيا وديموغرافيا ولحمة وطنية اجتماعية متماسكة جداً مواطنين ومقيمين.

2 – المواطنة ليس مجرد أوراق وسجلات جوفاء، بل هي عملية انتماء لوطن أعطى الكثير لأبنائه، ويستحق منهم الرد عطاء ووفاء وانتماء وبناء، من أجل مستقبل الإمارات الموعود، ومن أجل مستقبل أبناء الإمارات الذي يكبرون ويتعاظم شأنهم طرداً من تعاظم شأن وطنهم وقيادتهم الرائدة.

3 – إن جهود الإمارات الريادية المتواصة ثقافياً واجتماعياً وإنسانياً، والتي لامست أثرها الناجح الفعال مجتمعات دول الخليج العربي، مثلما لامسته المجتمعات الإنسانية على جميع المستويات عربياً وعالمياً، والتي على نتائجها البناءة – أي جهود الإمارات – حقق السيد خالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية هذا النجاح والفوز المشرف.

4 – إن الإمارات لم تكن لترتقي إلى هذه القمة العربية العالمية المتفوقة، لولا رعاية قيادة الإمارات الحكيمة الرشيدة لأبنائها المتميزين، الذين تشربوا عشق الوطن، وترعرعوا على الوفاء له ولقيادته الحكيمة ومستقبله المشرق، منذ فجر ولادة الإمارات العربية المتحدة على يد القائد الخالد زايد، وحتى يومنا هذا، ولم تكن الإمارات لترتقي إلى هذه القمة العربية العالمية المرموقة، لولا التحام قيادتها بوطنها وأبنائه، ولولا وفاء والتحام أبناء الإمارات بوطنهم وأهلهم وقيادتهم، وفي ذلك يكمن الوفاء المتبادل بين المواطن من جهة، وقيادة الوطن من جهة ثانية، ثم بين المواطن الإماراتي الوفي لأهله ووطنه وقيادته، ومستقبل وطنه العظيم الرائد الواعد.

5 – إن دولة الإمارات العربية المتحدة التي غرست وتغرس جذور الانتماء والوفاء في عقول وقلوب وسواعد أبنائها ومقيميها الذين يتشرفون بانتمائهم لهذا البلد العربي العالمي الرائد، تلك الجذور التي ظهرت جذوعها وثمارها خلال جائحة كورونا /كوفيد 19 / فأثبتت عمق علاقة المواطَنة الصادقة الأصيلة وفاءً وانتماءً بين الإمارات قيادة وشعباً، والمقيمين العرب على أرضها الطاهرة المعطاءة، ولا نبالغ إن قلنا إن الجهود الريادية المتواصة ثقافياً واجتماعياً وإنسانياً وقانونياً وأمنياً، التي تمارسها على الأرض جميع مؤسسات دولة الثقافة والتسامح والقانون، بدءاً من جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، وصولاً إلى أعلى مستويات المؤسسات الاجتماعية ذات الصلة بالإنسان باني العمران، قد ساهمت فعلياً ببناء لحمة إماراتية قوية متماسكة، لتظل قوية متماسكة في وجه جميع تحديات الزمن إن شاء الله.

عاشت الإمارات رائدة متسامحة.

وعاش شعبها الوفي لقيادتها الحكيمة الرشيدة.

وعاش جميع الأوفياء لهذا البلد العظيم، الذي يجسد عظمة حكمة القائد الخالد زايد، وأبنائه المخلصين لنهجه ومنهجه وفكره الذي لم يمت، ولن يموت إن شاء الله.

مقالات ذات صلة

إغلاق