أخبار المؤلفين والكتابالأخبار الثقافية

“أنتِ كل أشيائي الجميلة” .. الرواية الأكثر مبيعاً

صدر مؤخراً عن مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية من رواية “أنت كل أشيائي الجميلة”، وهي الجزء الثاني من سلسلة مدينة الحب لا يسكنها العقلاء، لمؤلفها أحمد ال حمدان.

تعد هذه الرواية الواقعة في 222 صفحة، من أكثر الروايات مبيعاً، والتي بدأت ذروة أحداثها حينما جاءت فتاة صغيرة تحمل في يدها حزمة أوراق قدمتها إلي بطل الرواية، أرسلتها معها فتاة لم تخبره الصغيرة عن اسمها، وحين تقع عينيه علي الصفحة الأولي من هذه الأوراق يجد هذه الكلمات “لم أعد أحبك، لم أعد أشتاق إليك، لا أريدك، لا أحن لك، لا أفكر فيك، وغداً أتذكرك عن طريق الخطأ فأضحك كثيراً بدلاً من البكاء عليك، أتعلم؟!، أنا أكرهك بشدة لأنك الوحيد الذي يعلم بأني أكذب في كل ما كتبته إليك ..”.

وهنا يصل الصراع ذروته ويشتد شك البطل أنها الفتاة فيشم عطرها فكل مكان ويظل يبحث عنها ولم يجدها، وحين يقلب الصفحة الثانية يقرأ: “في غيابك تعلمت أن كل شئ يمكن اقترافه يا سيدي، إلا نسيانك!، أنت الشيء الوحيد الذي سيبقى في الذاكرة، وأنت الشيء الوحيد الذي لن أكف عن حبه حتى لو كان بعيداً، بعيداً جداً ..”

وفي الصفحة الثالثة يتأكد البطل أنها هي الفتاة التي ينتهي أسمها بالتاء المربوطة حين قرأ: أتعلم؟! مازلتُ أحتفظ بورودك الحمراء، تلك التي أهديتها لي عندما جئت لتخطبني!، وأدس لنفسي في كل ليلة أسفل وسادتي وردة لتخبرني بصوت مختنق، ينبعث بعد نومي من أسفل الوسادة: “بأنك تحبني، وبأني لا أزال كل أشيائك الجميلة”.

وأخيرا يترك لها البطل رسالة في نهاية روايته قائلاً: ” هناك أشياء لن تأتي مهما طال إنتظارنا لها، وأشياء قد تأتي ولكنها ستكون قد تأخرت كثيراً، وأشياء حين تأتي لن نعيرها أنتباهاً، لأن أشياء أخرى ستكون قد نابت في قلوبنا عنها، لا شيء يبقى ثابتاً إلا أنت، فأنت في قلبي دائماً كل أشيائي الجميلة”.

وأنهي حديثه قائلاً: ” لم أكن أحب أفلام الرعب، لكني كنت سأشاهدها معك كثيراً حتي ألقي بنفسي في حضنك، كلما جاء لقطة مرعبة، من هنا هل تعتقد أن الحكاية أنتهت أم سنلتقي في أن حكاية أخري مع “مدينة الحب لا تعرف العقلاء”؟.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق